هل تحلم بـرحلة استكشافية، لكن هل تقلق من احتمال إصابتك بدوار البحر؟ لست وحدك!
يقلق الكثير من الناس بشأن الرحلات البحرية ودوار البحر عند التخطيط لرحلة، لكن المعلومات التالية ستطمئن بالك بالتأكيد. مع المعرفة والاستعداد الصحيحين، يمكنك الوقاية من دوار البحر والتعرّف عليه وعلاجه والاستمتاع بمغامرتك التي لا تُنسى.
فهم دوار البحر
إذًا، ما هو دوار البحر؟
حسنًا، إنه نوع من دوار الحركة، ويحدث ذلك عندما تكون ما تراه غير متوافق مع ما تشعر به أذنك الداخلية. إذا كان جسدك يشعر بالحركة (أي حركة سفينتك في الماء) ولكن عيناك لا تريانها، فقد تصبح حواسك مشوشة.
عندما يحدث هذا قد يسبب أعراضًا مثل الدوخة، الغثيان، الصداع، والنعاس. يمكن أن يحدث دوار الحركة في السيارات والقطارات والطائرات وحتى على الألعاب في الملاهي، لكن لحسن الحظ، معظم الناس ليسوا عرضة بشدة له.
دوار البحر يكون أكثر شيوعًا لدى الأطفال منه لدى البالغين، وتزول آثاره لدى معظم الناس عندما يكونون في العشرينات من العمر. إذا كنت عادة لا تصاب بدوار الحركة أثناء السفر، فمن غير المرجح أن تشعر بالتوعك في البحر.

