
أبحر من الشواطئ المشمسة في داكار إلى كثبان الصحراء الكبرى الشاسعة، حيث تلتقي الصحراء بأمواج الأطلسي، وهي بوابة إلى مناظر الصحراء الغربية الطبيعية. تنقّل بين جزر الرأس الأخضر، بقممها البركانية وجناتها المحاطة بأشجار النخيل، ثم واصل إلى ميناء أغادير الساحر. وتنتهي الرحلة في الدار البيضاء النابضة بالحياة، ذات التأثير الفرنسي، ومسجد الحسن الثاني المهيب. استمتع بمشهد طبيعي متنوع، من أرخبيلات الأطلسي إلى كثبان الصحراء، في هذه الرحلة الآسرة.